منتديات ضوء القمر
مرحبا بك عزيزى الزائر نتمنى ان تستفيد من منتدنا وان تكون عضوا وتنضم الينا


ضوء القمر
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم فى منتديات أسرة ضوء القمر
نرحب بالأفكار والإقتراحات الجديدة سواء بالنشاط فى الكلية او النشاط بالمنتدى ونتمنى انضمامك معنا
رجاء قبل مساهمتك فى المنتدى قراءة قوانين المنتدى
عند وجود اى مخالفة او شكوى او اقتراح رجاء مراسلة المدير العام / وائل ( ManO )

شاطر | 
 

 الجرح والتعديل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
System
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 94
نقاط النشاط : 6223
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
الهواية : وانت مالك

مُساهمةموضوع: الجرح والتعديل   الأربعاء أكتوبر 21, 2009 12:23 am


الجرح والتعديل



1.

الجرح والتعديل: شرعيته وبدء تاريخه.



‎‎
الجرح والتعديل
علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة، وعن
مراتب تلك الألفاظ. وهو يستمد شرعيته من باب صون الشريعة
وقصد النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم، وعامة المسلمين،
لا طعناً في الناس على جهة التنقيص المجرد عن المصلحة
الشرعية، ولا غيبة لأعراضهم فيما ليس مباحاً من هذا
الجانب، وكما جاز الجرح في الشهادة "
الشهود
" جاز في الرواية
"
الرواة
" فإن التثبت في
أمر الدين أولى من التثبت في الحقوق والأموال، إلا أنه لا
يجوز التجاوز عن الحد المطلوب من نقد الرواة، والإفراط في
هذا من أقبح القبائح فإن أمكن تجريح الراوي بأمر واحد تسقط
به روايته حرم عليه ذكر غيره، لأنه يصير إلى الغيبة
المحرمة المذمومة.‏


‎‎
قال ابن دقيق
العيد: "
أعراض
الناس حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها المحدثون والحكام

" أ. هـ.‏


‎‎
والجرح والتعديل
والبحث في شئون الرجال ثابث عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم، ثم عن كثير من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم،
ثم من بعدهم. والجرح والتعديل قد بدأ في عصر النبوة
المبارك واستمد شرعيته من حكم الرسول صلى الله عليه وسلم
على بعض الرجال بما يخدش في عدالتهم، فعن عائشة رضي الله
عنها: أن رجلاً استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلما
رآه قال:

بئس أخو العشيرة. وبئس ابن العشيرة

، فلما جلس تطلق
النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق
الرجل قالت له عائشة:


يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تطلقت في
وجهه وانبسطت إليه

، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:

(ياعائشة
متى عهدتني فاحشاً، إن شر الناس عند الله منزلة يوم
القيامة من تركه الناس اتقاء شره

) رواه البخاري.‏


‎‎
وعن طلحة بن عبيد
الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (
إن
عمرو بن العاص من صالحي قريش

) رواه الترمذي
وقال:


ليس إسناده بمتصل.‏



‎‎
وعن إسماعيل بن
صالح بن عليّة قال: الجرح أمانة وليس غيبة.‏


‎‎
وعن عاصم الأحول
قال:

"جلست
إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه

، فقلت:
لا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض

، فقال:
يا أحول، ألا تدري أن الرجل إذا ابتدع فينبغي أن يذكر حتى
يحذر
".‏


‎‎
وكان شعبة يقول:
"تعالوا
حتى نغتاب في دين الله

".‏

‎‎
وذكر ابن المبارك
رجلاً فقال:

يكذب
،
فقال له رجل:

يا أبا عبد الرحمن تغتاب

؟ قال:
اسكت، إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل

.‏

‎‎
وقد تصدى لتجريح
الرواة وتعديلهم خلق كثير من العلماء لا يتهيأ حصرهم، لكن
حديثهم من هذه الحيثية كان يتخطى أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم ويتجاوزهم إلى غيرهم ممن لم يتسموا بهذه الصفة
الرفيعة، وذلك لما هو مقرر عند من يعتد برأيه من أئمة
النقاد من القطع بعدالة الصحابة جميعاً كبيرهم وصغيرهم، من
لابس الفتن منهم ومن لم يلابهسا.‏


‎‎
وقد علمت آنفا أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أرسى بنفسه قواعد
شرعية الجرح والتعديل، وتبعه من بعده الصحابة رضوان الله
عليهم ، ثم من بعدهم، حتى اشتمل على كل رواة حديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم في المصادر المعتبرة للسنة وما
يلحق بها.‏



‎‎2.

الجرح والتعديل:





الجرح لغةً:



‎‎
بفتح الجيم مصدر
جرَح بفتح الراء من جرحه بلسانه جرحاً: عابه وتنقصه، وأكثر
ما يستعمل ذلك في المعاني والأعراض.‏




واصطلاحاً:



‎‎
رد الحافظ المتقن
رواية الرواي لعلة قادحة فيه أو في روايته من فسق أو تدليس
أو كذب أو شذوذ ونحوها.‏


‎‎
وهو عبارة عن
بيان عيوب رواة الحديث التي لأجلها تسقط روايتهم من اختلال
في العدالة أو اختلال في الضبط، وهذه العيوب قد ذهب
العلماء على أنها عشرة، منها خمسة تتصل بالعدالة، وخمسة
أخرى تتصل بضبط الرواة.‏


‎‎
أما الصفات الخمس
التي تتصل بالعدالة فهي:‏


‎1.
الكذب على رسول
الله صلى الله عليه وسلم.‏


‎2.
التهمة بالكذب.‏


‎3.
الفسق بالفعل، أو
بالقول الذي لا يبلغ حد الكفر.‏


‎4.
الجهالة.‏


‎5.
البدعة.‏



*
وأما الصفات
الخمس التي تتصل بضبط الراوي فهي:‏


‎1.
سوء الحفظ.‏


‎‎2.
فحش الغلط.‏


‎‎3.
الغفلة.‏


‎‎4.
الوهم.‏


‎5.
مخالفة الثقات.‏




التعديل لغةً:



‎‎
من عدل الحكم:
أقامه، وعدل الرجل: زكاه، وعدل الميزان: سواه، فالتعديل:
التقويم والتزكية والتسوية.‏




واصطلاحاً:



‎‎
وصف الرواي بما
يقتضي قبول روايته.‏


‎‎
وهو عبارة عن
تحقق أوصاف القبول من الرواي، بأن يكون مسلماً بالغاً
عاقلاً خالياً من أسباب الفسق وخوارم المروءة، وأن لا يكون
سيء الحفظ ولا فاحش الغلط، ولا مخالفاً للثقات، ولا كثير
الأوهام، ولا مغفلاً.‏

*************************************************


رجاء على جميع الاعضاء قرأت قوانين المنتدى اضغط على الرابط
http://moontm.mam9.com/montada-f12/topic-t23.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
System
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 94
نقاط النشاط : 6223
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
الهواية : وانت مالك

مُساهمةموضوع: رد: الجرح والتعديل   الأربعاء أكتوبر 21, 2009 12:42 am

ما هو فقه الجرح والتعديل؟
ومتى يكون الشخص أهل لذلك؟
وهل يكون الجرح والتعديل في ذات الأشخاص أم فتواهم؟
أرجو التوضيح يا شيخ
وجزاك الله خيرا


الجواب/
أما عِلم الجرح والتعديل إذا اُطلِق فإنه يُقصد به : العِلم الذي يُبحَث
فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة وعن مراتب تلك الألفاظ . وهذا
العلم من فروع علم رجال الأحاديث .

قال الإمام مسلم في مقدمة الصحيح : وإنما الزموا أنفسهم الكشف عن معايب
رواة الحديث وناقلي الأخبار وأفتوا بذلك حين سئلوا لما فيه من عظيم الخطر
إذ الأخبار في أمر الدين إنما تأتي بتحليل أو تحريم أو أمر أو نهي أو
ترغيب أو ترهيب فإذا كان الراوي لها ليس بمعدن للصدق والأمانة ثم أقدم على
الرواية عنه من قد عرفه ولم يبين ما فيه لغيره ممن جهل معرفته كان آثما
بفعله ذلك غاشا لعوام المسلمين إذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك الأخبار أن
يستعملها أو يستعمل بعضها ولعلها أو أكثرها أكاذيب لا أصل لها . اهـ .

ولخطورة الجرح والتعديل قال ابن دقيق العيد : أعراض الناس حفرة من حفر النار وقف على شفيرها طائفتان : الحكام والمحدِّثون .

ويرى بعض العلماء أن عِلم الجرح والتعديل انقطع بانقضاء القرن الرابع
الهجري ، لتدوين السنة ، وكون الاعتماد على الكُتُب الْمُدوّنـة لا على
حفظ الرواة وضبطهم وإتقانهم .

وأما في المتأخّرين أو في المعاصرين فإن الكلام فيهم لا يُعتبر من قبيل
الجرح والتعديل ، لأن الجرح والتعديل يكون بألفاظ مخصوصة وبتنـزيل الرواة
على مراتب تلك الألفاظ .

والكلام في المتأخِّرين من أهل البِدع أو ممن ضلُّوا لا يُعتبر من الجرح
والتعديل ، وإنما هو من قبيل القَدح تارة ، والتحذير تارة أخرى .

والقول والفتوى إذا نُشِرت وعُرِف قائلها ، وكانت محلاًّ للردّ والقَدح ، فالكلام يكون من شِقّين :

الأول : من جهة الخطأ أو البدعة التي فيها .

الثاني : من جهة المفتي أو قائل القول ، ويُلجأ إلى هذا إذا كان لهذا الشخص تأثير على الناس .

أما إذا لم يكن له تأثير فالسلف كانوا لا يتكلّمون في الشخص لأمرين :
الأول : رجاء أن يعود عن قوله ذلك .
والثاني : حتى لا يُروّج لقائل ذلك القول .

ومن هذا الباب كان الإمام أحمد رحمه الله يأمر بِردّ البِدع دون ذِكر قائليها ، إلا أن يكون القائل أو المبتدع رأساً فيُحذّر منه .

وتساهل بعض الناس في مسألة القَدح والطّعن ، حتى طعنوا في أعراض علماء –
نحسبهم ولا نُزكِّي على الله أحداً – من العلماء الأتقياء ، وذلك لهوى في
النفس تارة ، ولوُجود شُبهة بِدعة تارة أخرى ، فإذا حققت القول فإنك لا
تجد عند الرجل بِدعة أصلا ، بل قد يكون قال بقول ما فهمه الذي طعن فيه ،
أو قال بقول مرجوح ، وهذا لا يُوجب الطعن في العالم ، إلا أن يكثر خطؤه ،
فيُحذّر من هذه الأخطاء .

أما أن يحمل بعض الناس لواء الجرح والقدح ، فهذا ليس من شأن أهل العِلم ، ولا من منهج سلف هذه الأمّـة .

وهؤلاء الذين أكثروا التصنيف حشروا أناساً ينتسبون إلى السنة ويتشبّثون بها – فيما نرى – نسبوهم إلى البدع ، وهذا خطأ من وجوه :
الأول : تكثير سواد أهل البِدع .
الثاني : الطعن في أعراض أهل العِلم .
الثالث : إسقاط العلماء ، وغضعاف مكانتهم في نفوس العامة .

فإذا رأى العامة جُرأة هؤلاء على الطعن في عِرض كل عالم أو طالب عِلم ،
تجرّأوا هم على ذلك ، وهذا يجـرّ إلى مفسدة ، وهي تخبّط العامة في الأخذ
بأقوال أهل العلم ، وربما أخذوا بأقوال من ليس من أهل العلم ، وتركوا
أقوال العلماء الصادقين لأن هناك من طعن فيهم .

والسلامة لا يَعدلها شيء .

أما حامل لواء البدعة ، والمنافِح عنها ، فهذا يُبيّن أمره ، ويُهتك ستره ، ويُكشف أمره ، ولا كرامـة .
وهذا يحتاج إلى معرفة وتأكّد من أن ذلك الرجل كذلك .

وهذه طريقة السلف ، فإنهم يُفرّقون بين من وقع في البدعة ، وبين المبتدع المنافِح عن البدعة .

وانظر إلى كلام أهل العلم في شأن الإمام القرطبي – صاحب التفسير – وبين
كلامهم في الزمخشري . فالقرطبي وقع في بعض التأويل ، نتيجة اجتهاد ، فأخطأ
في اجتهاده ، والزمخشري رأس في البدعة فيُفرِّقون في الكلام بين القرطبي
وبين الزمخشري .

وأهل العلم يُفيدون من تفسير الزمخشري فيما أصاب فيه .

وختاماً :
فإن الإنسان سوف يُسأل عما تكلّم فيه من أعراض عباد الله . ولن يُسأل لِمَ لَمْ يتكلّم في عِرض فلان .

والله تعالى أعلم .

*************************************************


رجاء على جميع الاعضاء قرأت قوانين المنتدى اضغط على الرابط
http://moontm.mam9.com/montada-f12/topic-t23.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mema queen
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى الفرقة : الاولى
عدد المساهمات : 124
نقاط النشاط : 6051
تاريخ التسجيل : 16/10/2009
العمر : 25
الهواية : مش عارف

مُساهمةموضوع: رد: الجرح والتعديل   الجمعة أكتوبر 23, 2009 12:16 am

Laughing Laughing علي فكرة الموضوع جامد نار بس فين الجدول يارب تنزلو Question Question Question [url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجرح والتعديل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ضوء القمر :: ضوء القمر :: أبحاث-
انتقل الى: